افرات ياجور |

تسعة خصائص أساسية لمدير المجتمع في المؤسسات المجتمعية

مدير مجتمع يدير اجتماعًا لفريق داخل مؤسسة مجتمعية ويضع خطط عمل لتحسين العلاقة مع المجتمع.

في ظلّ التوجّه المتزايد نحو بناء مجتمعات داعمة وفعّالة، برز دور مدير المجتمع كعامل أساسي في نجاح المؤسّسات المجتمعيّة. يُعدّ هذا الدور حلقة الوصل بين المؤسّسة وأعضائها، حيث يتمثل في تعزيز التعاون، بناء الثقة، ودعم تحقيق الأهداف المشتركة. من خلال فهم معمّق للعلاقات الإنسانية وقدرة فريدة على إلهام المشاركة الفعّالة، يُساهم مدير المجتمع في دفع عجلة التغيير الاجتماعي وتنفيذ رؤية المؤسّسة بشكل مبتكر ومستدام.

من المهم القول ان كلّ مؤسّسة، سواء كانت تجاريّة أو إجتماعيّة، تحتاج لمُجتمع يمنحها الشرعيّة ويدعم أنشطتها. مجتمع يهتم بالمؤسّسة بشكل عام وفي أوقات الأزمات. لذلك، هناك العديد من المؤسّسات التي تستثمر في بناءِ مُجتمع يدعم المؤسّسة أو المشروع، وفي ظل الإتّجاه السائد حاليًّا يشعر الجميع بهذه الحاجة. وهنا تنبع الحاجة إلى بناء فهم وتصوّر لمعنى بناء مجتمع والعلاقة معه. والأهم من ذلك، ما معنى أن يتم بناء مجتمع للمؤسّسة بشكل جيّد وفعّال.

دور مدير المجتمع في المؤسسات المجتمعية

بدأت إدارة المجتمعات في عالم ألعاب الكمبيوتر (الألعاب الإلكترونية)، حيث كان مصطلح "مديري المجتمعات" يُشير إلى Game Master (سيد اللعبة) في الألعاب متعدّدة اللاعبين. هؤلاء المديرون بدأوا كلاعبين، ومع مرور الوقت، وبناءً على الثقة المتبادلة بينهم وبين باقي اللاعبين، أصبحوا مديري مُجتمع. كان اللاعبون يبحثون عن شخص يمكنهم اللجوء إليه في حالة وجود خلل تقني أو استفسار أو مشكلة مع لاعب آخر. بدأ اللاعبون الرئيسيّون بتولّي هذا الدور من القاعدة. كان دورهم الأساسيّ حلّ المشاكل والإجابة عن الأسئلة. ومع تزايد مكانتهم وأهمّيّتهم بالنسبة للمجتمع، بدأت شركات الألعاب بالتعامل معهم لتطوير اللعبة وتكييفها مع احتياجات اللاعبين. بعبارة أخرى، عملوا على المستوى الشخصي مع كلّ لاعب، وكذلك على المستوى الجماعيّ، وأيضًا مثّلوا احتياجات المجتمع خارجيًا.

أمّا اليوم، فإن دور مدير أو مديرة المجتمع أصبح يتركّز بشكل رئيسي في مجالات التسويق، وأصبح مرادفًا لإدارة العملاء، والتطوير التجاري، والعلاقات العامّة. ومع مرور الوقت، بدأت إدارة المجتمعات تتماهى مع مفهوم "خدمة العملاء" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

انّ دور مُدير او مديرة المُجتمع اليوم يتمثّل في بناء وتعزيز أهداف مشتركة بين المؤسّسة والمجتمع. هذا الأمر يتطلّب التعامل مع السؤال "ما القيمة التي يمكنني كمؤسّسة أن أقدّمها للمجتمع؟" بدلًا من الوقوع في الفخ والتركيز على "ماذا يمكن للمُجتمع أن يمنح المؤسّسة؟".

من المهم أنّ نعي انّ المُجتمع هو كيان بحدّ ذاته وهو الذي يحدّد الوتيرة. المؤسّسة لا يمكنها أنّ تملي على المُجتمع ما يجب أنّ يفكّر فيه، وكيف يجب أنّ يتصرّف أو كيف يشعر تجاه المؤسّسة، بل عليها أنّ تقوم بخطوات بطريقة تساهم في زيادة الثقة والالتزام تجاهها. ولهذا هنالك مسؤوليّة كبيرة لإختيار الأشخاص المناسبين في المؤسّسة لقيادة العلاقة مع المجتمع.

ولكن هل الوضع في المؤسّسات التي تسعى للتغيير المُجتمعيّ مشابه للوضع في المصالح والهيئات التجاريّة؟ هل مُديرة المُجتمع تُعتبر في حالتنا أيضًا كمن تدير الحملات وتجيب على الإستفسارات في وسائل التواصل الاجتماعيّ؟ بالنظر إلى 30 إعلانًا لوظائف مُدير/ة مُجتمع (داخل البلاد وخارجها)، يمكن التعرف على كيفيّة رؤية المؤسّسات الإجتماعيّة لمركّبات دور مدير المجتمع. يمكننا كذلك معرفة الخصائص المتكرّرة وطريقة الصياغة والتوجّه للمُرشحين المُحتملين.

تسعة خصائص أساسيّة لمدير المجتمع

1. اسم الوظيفة:

هناك أسماء عديدة لهذا الدور: "مُدير أو مديرة مُجتمع"، "مُرافق أو مرافقة مُجتمع"، "مُطوّر أو مطوّرة علاقات المجتمع"، "مُدير أو مديرة مجتمع وتسويق"، وهذه مجرّد أمثلة. وهذا ليس عبثًا؛ كما كتبتُ سابقًا، لا يزال هناك عدم وضوح بشأن تعريف من هو مدير المجتمع وما دوره في المؤسّسة، وتعدّد المسمّيات يعكس هذا الوضع.

2. الإيمان بالأفراد:

يتوجّب على مدير المجتمع أنّ يكون شخصًا مهتمًّا بالناس والأفراد. أنّ يمتلك قدرات تعاطف عالية جدًّا، وأنّ يكون قادرًا على احتواءِ التعقيدات، والإختلافات، والتوتّرات بين أعضاء المُجتمع. أنّ يكون شخصًا يؤمن بأن مجموعة من الناس يمكنها تحقيق تغيير أكبر من ذلك الذي يمكن لشخص واحد أو مؤسّسة واحدة تحقيقه؛ يؤمن بقوّة تأثير الجماعة، وأن يكون قادرًا على إجراء محادثات شخصيّة وحسّاسة مع كل عضو وعضوة من أعضاء المُجتمع، وفي الوقت نفسه يستطيع إدارة العمل الجماعي لهؤلاء الأفراد، ويستثمر بالعمل من منطلق الايمان بالمهمّة.

من المهم جدًّا أن يكون مدير المجتمع شخصًا يقدّر التواصل ويهمّه التواصل مع كلّ من لم يُشارك في المجموعة لبعض الوقت ليتأكّد من أنّ كلّ شيء على ما يرام، وقادر أيضًا على إدارة نقاش أساسي بين أعضائها. من المهم أنّ يعكس هذا الشخص كل هذه الأمور لأعضاء المجتمع، وأن يُظهر لهم أنّ الأفراد والجماعة جميعهم مهمّون بالنسبة له، ممّا يزيد الثقة ويُعزّز العلاقة بين المُجتمع والمُدير او المديرة، وكذلك المؤسّسة.

ما المُوصى به؟ في الواقع، نحن نتحدث عن شخص لديه مهارات تسيير المجموعات. يمكن ببساطة كتابة هذا في قائمة مُتطلبات الوظيفة، أو إضافة "ذو قدرة على إدارة علاقات شخصيّة إلى جانب إدارة المجموعة"، "إيمان بأن للجماعة قوة كبيرة في التغيير"، "قدرة على إدارة الهدف المشترك إلى جانب إدارة العلاقات الشخصية والجمعيّة".

3. التماهي مع قيم المؤسّسة:

في مؤسّسات التغيير المُجتمعيّ، على مدير المجتمع أن يكون متماهيًا مع قيم المؤسسة. عادةً من يعمل في هذه الوظيفة هم أشخاصًا يتماهون مع القيّم التي تمثّلها المؤسّسات. ولكنّ من المهم التركيز على قضيّة مُديرة المُجتمع في هذا السياق. كما تمّ وصفه أعلاه، يبدو أنّ مدير المجتمع الجيّد هو ذلك الذي ينمو من الميدان. لكن ليس من السهل دائمًا العثور على شخص كهذا، لذا من المهم على الأقل أن يكون الشخص متماهيًا بشكل معيّن مع أعضاء المجتمع. يجب أنّ يكون من السهل عليهم التواصل معه، والعكس صحيح. بهذه الطريقة، يتكوّن الاحترام المتبادل والشراكة وتُبنى الثقة. لا يُقصد هنا التمييز بين الأشخاص، بل الإنتباه إلى أنّ عالم القيم للمرشحين او المرشّحات لهذا الدور مشابه لعالم المؤسّسة والمجتمع الذي يُطلب منهم إدارته.

ما الموصى به؟ اكتبوا في قائمة المعايير لمُتطلّبات الوظيفة "التماهي مع قيم المجتمع والمؤسّسة"، واشرحوا قليلاً ما يعنيه ذلك. يمكن إضافة متطلّب "خبرة في العمل الجماهيري"، سواء في مجال مؤسّستكم أو بشكل عام. إذا كان الشخص ناشطًا بنفسه، فهذا بالتأكيد يُعدّ قاعدة مهمّة لإدارة المجتمع في المؤسّسات الإجتماعيّة. وهذا بخلاف موظّف تسويق يأتي من خلفيّة تجاريّة بحتة، على سبيل المثال.

4. تنظيم فعاليّات أو نشاطات:

في عالم إدارة المُجتمعات اليوم، من الشائع والمهم أيضًا أن يكون لدى مدير المجتمع القدرة على تنظيم اللقاءات والفعاليّات لأعضاء المجتمع. نتحدّث هنا عن لقاءات فعليّة تجمع بين أعضاء المجتمع، وهناك عدّة أنواع من هذه اللقاءات – بدءًا من لقاءٍ اجتماعيّ يُركّز على التعارف الشخصيّ، مرورًا بالورشات التدريبيّة، المُشاركة في أنشطة اجتماعيّة، وصولاً إلى فعاليّات أكبر تهدف إلى تقدير أعضاء المجتمع أو تعزيز نشاطهم، مثل المؤتمرات أو الفعاليّات في مناسبات خاصّة حتّى مستوى المبادرة.

من المهم أنّ يكون مدير المجتمع قادر على تنظيم هذه الفعاليّات، وأنّ يكون شخصًا منظّمًا، ولديه قدرات على تنظيم وإنجاز اللقاءات من البداية. أنّ يعرف كيف يعدّ لقاءً يلبّي احتياجات المجتمع، وأيضًا أن يكون لديه قدرات لوجستيّة لتنفيذه. مع التركيز على تقديم لقاء يليق بمعايير المُجتمع، والأخذ بالإعتبار التفاصيل البسيطة مثل كمّيّة الضيافة التي يجب توفيرها.

ما المُوصى به؟ اكتبوا أنكم تبحثون عن شخص لديه خبرة في تنظيم وتنفيذ الفعاليّات/ ورش العمل/ المؤتمرات. يُفضّل أيضًا إضافة خبرة في تنسيق نشاط المجموعات مقابل صنّاع القرار، وقيادة المظاهرات وما إلى ذلك.

5. خبرة في إدارة المُجتمع او تأهيل أكاديميّ مناسب:

نظرًا لأنّه لا يزال من غير الواضح تمامًا من هو مُدير المجتمع، من المهم أن تكون هناك على الأقل خبرة لدى المُرشح في هذا المجال. يُفضّل أنّ يكون الشخص قد درس هذا المجال (مثل العمل الاجتماعي أو المجتمعيّ)، لأنّ من درس هذا الموضوع من المُحتمل أنّ يؤمن بأهمّيّة العمل مع المُجتمع، وأنّه قد حصل على أدوات للعمل في هذا المجال وعلى تدريب من محترفين وعمل مع زملاء.

أيضاً، يُعدّ التدريب على تيسير أو توجيه المجموعات تعليمًا ذا صلة كبيرة في هذا السياق، حيث يُمكّن من إدارة العلاقات مع الأفراد بالإضافة إلى إدارة المجموعة بشكل فعّال. الفهم المتوازن بين "المحتوى" و"العمليّة" مهم جدًّا بالنسبة لمُديرة المُجتمع في مؤسّسة تسعى للتغيير الإجتماعي. ففي كثير من الأحيان، تصبح الأهداف الكبرى (المحتوى) هي المحور الرئيسي للمؤسّسة، ومن المهم أن يرى مُدير المُجتمع الأفراد (العمليّة) داخل مجتمع داعمي المؤسّسة بشكل شخصيّ، دون أنّ يتوقف لحظة عن العمل نحو الهدف الذي أُنشئ من أجله المجتمع. هذا يتطلّب الإحترافيّة والمرونة للتكيّف مع وتيرة وإحتياجات أعضاء المجتمع، ممّا يعني أنّ العمل لن يكون من الثامنة صباحًا حتى الخامسة فقط. كل هذا يتطلّب خبرة ومهنيّة.

مُدير أو مديرة مُجتمع جيدة يمكنها أنّ تزيد من قيمة عمل المؤسّسة، وتفتح آفاقًا لجمهور جديد، ومن المهم أن ينعكس هذا في ظروف العمل التي تقدّمها المؤسّسة لهذا الدور.

ما الموصى به؟ أضيفوا إلى المتطلّبات والمعايير للوظيفة أنّه يُفضّل أن يكون المرشّح لديه خبرة في العمل المجتمعي، أو تيسير المجموعات. فيما يتعلّق بنسبة الوظيفة، لا يوجد توصية واضحة. فقط تأكّدوا من التفكير في هذا بعمق. من المُحتمل أن ربع وظيفة لن يكون كافيًا لإدارة المُجتمع بشكل إحترافيّ. كما يُفضّل الإشارة إلى الحاجة إلى المرونة في ساعات العمل.

6. القدرة على تجنيد وبناء شراكات والتشبيك:

هذه ميزة مهمّة جدًّا لمدير المجتمع. المقصود بتجنيد الشركاء هو إنشاء شبكة من الشركاء الذين يدعمون المجتمع (سواءً كان ذلك على المستوى المهني مثل تقديم الإستشارات، أو على المستوى المالي، أو على مستوى الأفكار). هذا أيضًا يشير إلى القدرة على جذب أعضاء جدد للمجتمع. جزء مهم من ذلك هو أنّ تصبح شخصيّة معروفة وعنوانًا بإدارة المجتمع، بحيث يمكن لأعضاء المجتمع أو الشركاء التوجه إليها في كل ما يتعلق بالمجتمع الذي تديره.

ما الموصى به؟ ببساطة، أضيفوا مُتطلّب "الخبرة في إدارة الشراكات، تجنيد الشركاء، أو إدارة ائتلافات المؤسّسات".

7. عمل ميدانيّ:

العمل مع الناس يتطلّب أيضًا لقاءات شخصيّة، والتواجد حيث ومتى يكون مناسبًا لأعضاء المُجتمع أو الأعضاء الجدد. يعني ذلك السفر عبر البلاد، على الأقل في المراحل الأولى من بناء العلاقة مع أعضاء المُجتمع، للقاء، والتعارف، وتطوير الثقة المُتبادلة. من خلال هذه اللقاءات، يمكن فهم احتياجاتهم، ودورهم في المجتمع، وتوقّعاتهم. بما أنّ هذا يتطلّب جهدًا كبيرًا، من السهل التغاضي عنه، ولكنّه مهم جدًّا، خاصّة في مرحلة بناء المجتمع. وكذلك، من وقت لآخر في حالة إدارة المجتمع بشكل مستمر.

ما المُوصى به؟ في معايير متطلّبات الوظيفة، اكتبوا أنّ العمل يتطلّب أيضًا لقاءات شخصيّة مع أعضاء المُجتمع الشركاء، وبالتالي يتطلّب السفر وعقد اللقاءات في مختلفِ أنحاء البلاد أو في منطقة معيّنة. من المفضّل أيضًا إضافة شرط الخبرة في "مسح الإحتياجات المُجتمعيّة."

8. التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ:

قد يكون هذا أمر بديهيّ أكثر في المؤسّسات التجاريّة، ولكنّه مهم جدًّا أيضًا في المؤسّسات الّتي تسعى للتغيير المجتمعيّ. يجب أنّ يكون مُدير المُجتمع على دراية بخصائص الوسائل المختلفة، وكيفيّة التعامل معها بشكل صحيح، والقيام بالإختيارات أين يجب أنّ تستثمر الجهود بشكل أكبر وأين يمكن تقليل الجهد، ولكن الأهم من ذلك أن تكون متاحة لأعضاء المجتمع عبر وسائل التواصل الإجتماعيّ (فيسبوك، تلغرام، إنستغرام، وما إلى ذلك). أن تكون متاحة أيضًا للرسائل التي تأتي عبر الدردشات، وكذلك للردود التي تنشر على المنشورات أو الصور نفسها. في الوقت الحالي، اعتاد الناس على الحصول على ردود سريعة من المؤسّسات التجارية، ومن المهم أنّ نتعلم نحن أيضًا العمل بهذه الطريقة في المؤسّسات المجتمعيّة.

ما المُوصى به؟ في المعايير لمُتطلّبات الوظيفة، اطلبوا خبرة في العمل على وسائل التواصل الإجتماعيّ. يمكن أنّ يشمل ذلك إدارة مجموعة على فيسبوك، أو معرفة واسعة بوسائل التواصل الإجتماعيّ المختلفة.

9. قدرة على العمل ضمن فريق:

لم تظهر هذه المُتطلّبات في أي إعلان وظيفة. لم تكن هناك إشارة إلى أنّ مدير المجتمع يجب أن يكون زميل جيّد أيضًا في المؤسّسة، وأنّ يكون شخصًا مريحًا في العمل معه، ويعمل ضمن فريق. قد يُفهم ذلك من متطلّبات أخرى مثل شخص يهتمّ بالناس أو تجنيد الشركاء، لكنّني بالتأكيد أوصي بإدراجها كصفة مستقلّة. خاصّةً لأنّ في عوالم التسويق، قد لا تكون هذه متطلّبًا أساسيًّا، وحيث يمكن لمُدير المُجتمع العمل بشكل نسبي بمفرده، ولكن في عوالم التغيير المجتمعيّ، فإن ذلك ضروري للنجاح. أولاً، لأن إدارة المجتمع تتطلّب العمل ضمن فريق. قد يكون هناك شخص واحد يقود العمليّة، ولكنّه يجب أن يكون جزءًا من فريق تنظيمي يروّج لفكرة أو قضيّة. يجب أنّ يعرف كيف يستشير الآخرين، ويستمع إلى الآراء المختلفة، ولا يعمل فقط وفق رأيه الشخصي. مُدير المُجتمع الذي يشعر بالإلتزام تجاه المؤسّسة وزملائه سيعمل بشكل أفضل مع أعضاء المجتمع، وسيتماهى مع القيم المشتركة، ويزيد من قيمة المؤسّسة أمام جميع الشركاء.

بالتالي، تبقى مهمّة العمل أمام المجتمع مهمّة متعدّدة المسؤوليّات والجوانب، والقيام بها على أفضل وجه يحتاج الى دمج الخصائص الأساسيّة للمتطلّبات إلي جانب قدرات تتماهي مع سمات العالم الجديد من التغيير المستمر والذي يتطلّب قدرات عالية على التأقلم والتكيّف والملائمة وسرعة رد الفعل حتى تتمكن المؤسّسة من مواكبة عملها مع التغيير الجاري في الحقل ومنح القيمة بالشكل المستدام.

إذا كنت ترغب في تطوير إدارة المجتمع بمؤسّستك وتعزيز العلاقة مع أعضائه لتحقيق أهداف مشتركة ومستدامة، لا تتردد في التواصل معنا للحصول على استشارة مخصّصة وأدوات عملية تساعدك على بناء مجتمع فعّال يدعم رؤيتك المؤسسية.

ترجمة المقال للعربية: خلود مصالحة

משפיעות על העולם? מקדמים שינוי חברתי?

פנו אלינו ליעוץ

עוד פוסטים בנושא لمزيد من المنشورات

انضمّوا لقائمة المشتركين في المدوّنة

ليصلكم منّا كلّ منشور جديد

    التعليقات

    شارك تعليقك هنا